شركة بالارد لأنظمة الطاقة تعزز حضورها في سوق حافلات الهيدروجين من خلال صفقات توريد جديدة، وسط فرص وتحديات السوق.
وقّعت شركة Ballard Power Systems اتفاقيات جديدة لتوريد خلايا الوقود مع شركة Wrightbus البريطانية لتصنيع الحافلات وشركة Solaris Bus & Coach البولندية، بهدف الاستفادة من فرص السوق التي يحركها تمويل أساطيل حافلات الهيدروجين.
خلال الأسبوع الماضي، قام نادي بالارد لكرة القدم FCmoveSC خلية الوقودتم اختيار خلايا الوقود هذه كنظام طاقة لمركبات النقل العام من الجيل التالي لهاتين الشركتين الأوروبيتين المصنعتين. وسيتم استخدام خلايا الوقود في الطرازات التالية على التوالي:
· أحدث حافلة ذات طابقين من طراز Hydroliner StreetDeck من شركة Wrightbus
· حافلات سولاريس الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود من الجيل الثاني (FCEVs)

تتميز خلية الوقود FC move SC بقدرة خرج تبلغ 75 كيلوواط وعمر خدمة مصمم يتجاوز 25,000 ساعة. تتوقع شركة رايت باص بدء إنتاج طرازها الجديد في عام 2027، بينما لم تُعلن شركة سولاريس بعد عن جدول زمني محدد. ونظرًا لأن الشركتين تخططان لتوسيع أساطيل حافلاتهما التي تعمل بالهيدروجين في أوروبا، فإن هذا التعاون يعزز زخم الشركة الكندية في السوق. وقد سجلت شركة بالارد إيرادات بلغت 19.4 مليون دولار أمريكي في الربع الأول من هذا العام، ما يمثل نموًا سنويًا بنسبة 26%.
خلال مكالمة جماعية مع المستثمرين مؤخراً، صرّح مارتي نيس، الرئيس التنفيذي لشركة بالارد، بأنّ تسليم المنتجات إلى أسواق النقل بالحافلات والسكك الحديدية قد ساهم في نمو إيرادات الشركة مقارنةً بعام 2025. وأضاف: "كل حافلة جديدة نُضيفها تُتيح فرصاً طويلة الأجل للخدمة. كما أنّ توسّع أسطولنا يُوفّر سنوات من إمكانات نمو الأعمال في مجالات التشغيل والصيانة والتدريب".
في مارس من هذا العام، أكدت شركة بالارد أيضًا أنها ستُورّد 500 نظام من أنظمة خلايا الوقود FCmoveHD بموجب اتفاقية مع شركة نيو فلاير، وهي شركة كندية لتصنيع الحافلات. وفي الوقت نفسه، فازت شركة سولاريس مؤخرًا بمناقصة لمشروع يشمل 19 حافلة تعمل بخلايا الوقود في مدينة كريفيلد الألمانية، ومن المقرر أن تبدأ عملياتها في عام 2027. بالإضافة إلى ذلك، في عام 2025، سلّمت سولاريس أول 37 وحدة من أصل 137 حافلة تعمل بالهيدروجين إلى مدينتي بولونيا وفيرارا الإيطاليتين.
مع ذلك، في فبراير من هذا العام، تم إخراج 25 حافلة من طراز رايت باص هيدرولاينر التي تعمل بخلايا الوقود، والتي تشغلها شركة فيرست باص، من الخدمة في أبردين. ويعود سبب هذا التوقف إلى تأخيرات طويلة في صيانة معدات التزود بالهيدروجين المحلية، مما أدى إلى عجز هذه الحافلات عن العمل بشكل طبيعي لمدة عامين تقريبًا.
يجادل المؤيدون بأن حافلات الهيدروجين توفر مزايا مثل زيادة مدى السير وتقليل وقت التزود بالوقود. إلا أن المنتقدين يشيرون إلى وجود مشكلات جوهرية في استخدام الهيدروجين في النقل، ويرجع ذلك أساسًا إلى فقدان الطاقة أثناء عملية تحويل الكهرباء إلى هيدروجين ثم إعادتها إلى كهرباء.